9- الفصل التاسع عقبة يستأنف الفتح - قصة عقبة بن نافع - الصف الاول الاعدادى - اللغة العربية
9- عقبة يستأنف الفتح
المفـــــردات
| الكلمة | معناها | الكلمة | معناها |
| صمم | أصر وثبت على رأيه | استئناف | المواصلة والاستمرار |
| تشربه | تمكن من قلبه | اغتباطه | فرحه |
| أشرقت | أضاءت | ضئيلاً | صغيراً × ضخماً |
| خواطر | أفكار م/ خاطر | إبان | أثناء |
| واتته | طاوعته و أتته | الحنيف | المستقيم ج/ حنفاء |
| مخالب | أظافر م/ مخلب | الجهالة | الشر و الجهل |
| لواته | من قبائل البربر | اعتنقوا | دخلوا و المراد آمنوا |
| ساورته | داخلته | ملامح | ما ظهر من محاسن الوجه م/ ملمح |
س & ج
س1: ما الذي صمم عليه عمرو بن العاص بعد عودته إلى ولاية مصر؟
ج : صمم على استئناف الفتوحات التي بدأها في برقة عام 22 هجرية .
س2 :لماذا اختار عمرو بن العاص عقبة لتحقيق ما صمم عليه ؟
ج : لأنه 1- أصبح ماهراً في فنون الحرب من جهة .
2 - خبيراً بشئون القبائل البربرية و الروم من جهة أخرى لإقامته
هناك ست سنوات .
س3 : ( لم يخف عقبة - وهو البطل الشجاع الذي تشرب قلبه حب الجهاد - اغتباطه بهذا التكليف إذ أشرقت ملامحه و انبعثت في نفسه خواطر عن الماضي القريب إبان إقامته في تلك الجهات )
أ) معنى اغتباط : فرح - إبان : أثناء - ( تشرب قلبه حب الجهاد ) : تعمق الجهاد في قلبه .
ب) لم اغتبط (عقبة) بتكليف عمرو بن العاص له مواصلة الفتوحات؟
ج : لأن الفرصة أتته من جديد :
1- لإشباع رغبته في خوض المعارك ضد أعداء الله
2- توسيع رقعة الدولة الإسلامية
3- جلب المغانم إليها
4- إنقاذ القبائل البربرية من مخالب الوثنية و الجهالة.
ج) كيف بدأ (عقبة) أعماله الحربية في برقة و غيرها من البلاد ؟
ج : بالتوجه إلى قبيلة ( لواته ) سنة 41 هجرية فأعلنوا الطاعة من جديد و اعتنقوا الإسلام راضيين مغتبطين ثم اتجه إلى برقة فوجد أهلها ما زالوا على دين الإسلام يقيمون شعائره بانتظام و يتمسكون بأصوله و قواعده رغم تركه لهم منذ ثلاث عشرة سنة .
س4 : داخل (عقبة) الشكوك بعد موت (عمرو بن العاص) عام 43 هجرية فما هذه الشكوك؟ و هل تحققت ؟ و لماذا ؟
ج أن (معاوية بن أبى سفيان) سيرسل قائداً آخر ممن أعانوه على (على بن أبى طالب) ليقوم بفتح أفريقية و قد تحققت هذه الشكوك فأرسل الخليفة عام 45 هجرية ( معاوية بن حديج ) والياً على مصر على رأس جيش عدته آلاف ليغزو هذه البلاد .
س5 : ماذا تعرف عن معاوية بن حديج ؟
ج: يكنى أبا عبد الرحمن ، غزا الحبشة مع ابن أبى السرح وأصيب هناك و كان من أبرز القواد الذين ساعدوا